قصتي

أكتبُ ما يُسعفني به ازدحامُ الأوقات بالواجبات، وما تُسعفني به الذاكرةُ من سنواتٍ وذكريات. أكتبُ سيرةً غير مكتملة، لعلّها تكون بدايةً لكتابة جزءٍ من تاريخ دولتنا، نُخلِّده للأجيال القادمة.

سيقولون بعد زمن طويل: هنا كانوا، هنا عملوا، هنا أنجزوا. هنا ولدوا، وهنا تربّوا. هنا أحبّوا، وأحبَّهم الناس. هنا أطلقوا ذلك المشروع، وهنا احتفلوا بإتمامه. من هنا بدأوا، وهناك وصلوا في سنوات معدودات.

ولا نريدُ من الأجيال الجديدة إلا أن يقولوا فينا خيراً؛ فالله في عليائه يعلمُ نيَّتنا في صنع الخير لشعبنا وأمَّتنا . والله يعلمُ أنّنا عملنا، واجتهدنا بما استطعنا.

نفتِّشُ دائماً عن الإنسان في الإنسان، ونبنيه. ونزرعُ الخيرَ دائماً للناس، كلّ الناس، وننفعهم. لا تُوقفنا أزمات، ولا تُبطئنا عقبات. ولا نلتفتُ لمشكَّك، ولا نستمع لمتردِّد.

هذه طريقتُنا في بناء بلادنا، كما سترون من خلال هذه المحطّات، في هذه المحطات كلماتٌ بسيطة، أودعتها قليلاً من حكمة، وكثيراً من محبَّة، لعلَّها تفيد، أو تلهم، أو تعلّم، أو تسهمُ في بناء الإنسان ورفعة الأوطان.